.. نداء إلى الملك سلمان رعاه الله

.. أتقدم لمقامكم الكريم وكلي أمل بطيبكم ومساعدتكم لي حيال إستمرار مسئول في الديوان الملكي وقياديين أمنيين في الرياض وحائل بإستهدافي وتهديدي والتضييق علي إنتقاماً مني لتوجيهي النداءات لمقامكم الكريم ودفاعي عن نفسي وحياتي وأمام كل ما تفيد به ضدي من إختلفت معها ولا زالت بذمتي ووالدها الدكتور / عثمان صالح الفريح وأخوه وكيل محافظ مؤسسة النقد / عبدالعزيز صالح الفريح وإستقوائهم وآخرين علي بكونهم منطقة القصيم ورغم كل سابق إستيلائهم على كل ما أملك بالقوة ووضع اليد وبتمكين المسئولين اللذين أشرت إليهم ورفضهم معاً منذ سنوات كل تفاهم وكل ما لا يتضمن تطليقي لمن إختلفت معها وسحبي لكل ما تقدمت به دفاعآ عن نفسي وحياتي ودون شروط أو أي مما يضمن خلاصي وإنهائهم وسحبهم لكل ما إستمروا يتقدمون ويعرضون ويكيدون به ضدي أو قبولهم الإلتزام وعلى رؤوس الأشهاد بعدم التعرض لي أو مطالبتي بأي شيء مستقبلاً وخاصة حول كل ما أجبرني على نشره وإيضاحه كل إستمرار تعديهم وإستقوائهم علي وبعد كل سلبهم لي كل ما أملك وكل ما إستمروا يجبرونني فيه على تقديم وتوقيع العديد من الوكالات والتفويضات لمن إختلفت معها ومعهم ورفضهم معاً لكل الحلول اللتي لا تتيح لهم لاحقاً إكمال القضاء على حياتي ودفنهم ومن إستمر ولا زال يدير إستهدافي وآخرين تابعين له لكل ما إستمروا يجبرون ويبتزون ويستغلون فيه من إختلفت معها وإلخ طوال السنوات الماضية .. وكما أوضح وأشير يا حامي الحق والعدل والمساواة بين كل أفراد الشعب السعودي الكريم إلى كل سابق إستهزاء وحجب ومصادرة المسئولين اللذين أشرت إليهم ومنتفعين منهم ومعهم في بعض الجهات لكل ما سبق أن تقدمت به بريدياً وإلكترونياً لمقامكم الكريم وإيصالهم لي على هاتفي المضمن كل ما يعني وصول مخاطباتي إليهم وإستهزائهم وكل ما يعني أنها ليست شركة سلمان وإبن سلمان وإلخ ورغم كل ما ألحقوه بي وتسببوا به علي هم ومن إختلفت معها ومنذ قبل وبعد إبتعادي عنها مضطراً ومضاماً (بعد جورها علي وإستغلالها وإجبارها لي على العمل في عملين لسنين طويلة وحتى في الأعياد والإجازات السنوية وتسليمي لها كل ما أتعب وأشقى به وفي نفس الوقت اللذي هي توفر وتجمع فيه كل رواتبها لأكثر من خمسة عشر عاماً .. هذا وكلي أمل بالله ثم بطيبكم ومساعدتكم وإيصال كل الكرام المخلصين حولكم أمري إليكم ورفعكم للظلم والضيم عني وأمام كل ما يتعاون فيه علي كل من أشرت إليهم وتابعين لهم علي وحتى في إعاقتهم لإلتقائي بأبنائي وبناتي منذ تسع سنوات وتكرار أحدهم الإيصال لي كل ما يعني علاقتة وسيطرته وتحكمه بمن إختلفت معها طوال السنوات الماضية (بعد أن أجبرها ووالدها على التقدم والإفادة ضدي وبكل ماهو ليس حقيقي وليس إلا كذب في كذب وكيد في كيد وبعد تهديده لهم بعدم حمايتهم وتحويل كل شيء لصالحهم إلا وبإفادتهم له بكل ما أقنعهم أنه سيبقيه لديه ودون إحالته إلى أي جهة أو آخرين وعلى أنه ليس إلا للحصول على التوجيهات السرية اللازمة لإستهدافي وحتى إجباري على تطليق من إختلفت معها ودون شروط أو أي مما كانوا يحسبون لإمكانية تطرقي له وتأثيره على مجريات الأمور وإلخ مما صار فيما بعد يستغله من لم يكن يريد غير إيقاعهم وإستغلالهم وإبتزازهم به ومع إحتمائه به وفي حال لم تظل أو كشفت هي أو لم يذعن ويدفع هو أو أو) .. ويبقى يا سيدي ومن سبق أن وعدنا بحمايتنا من أي ظلم أو إستقواء أن أوضح وبأني لم أألوا كل جهد وكل متطلبات وتنازلات لإنهاء ما بيني وبين من إختلفت معها ومعهم في سبيل خلاصي ورفضهم وكل من أشرت إليهم طوال السنوات الماضية كل تفاهم وكل حلول لا تتيح لهم لاحقاً إكمال قضائهم على حياتي وإستمرار المسئولين اللذين أشرت إليهم وتابعين لهم حتى الآن بمحاصرتي والترصد لي أمام أبواب المنزل والمحلات القريبة ومع كل منعهم لإيصال الطعام لي من خلال خدمة التوصيل (إعتماداً على تنصتهم ومراقبتهم لهاتفي وإتصالاتي على مدار الأربع وعشرين ساعة) .. هذا والله يحفظكم ويرعاكم.

.. إبنكم علي عبدالرزاق الجازع .. حائل ..

نُشر بواسطة علي الجازع

.. رسام ومصمم ..

%d مدونون معجبون بهذه: