هذا ما أتعرض له وأملي بقادة بلادي كبير

– تراجعوا ولم أقبل عليهم وعلى من يديرهم وتراجعت إلا أنهم عادوا لتهديدي بآخرين وفق ما يتحكم ويجرم به من يعتبر نفسه أقوى وأمكن من أمير المنطقة وكل الجهات في بلادي ولهذا وتماديه وكل من يهدد بهم ومن ورائهم لخلط الأوراق وإضاعة أكبر قدر من التفاصيل وزيادة تعقيد الأمور فإني مضطر إلى إيصال أمري وإيضاح ما لدي عنه وعن كل من هم معه .

– منذ سنوات وفي أحيان كثيرة أنام وأنا أتضور جوعآ ودون أن أطلب أو أخرج لتأمين طعام أو مستلزمات ضرورية لي وحتى لا يقول خسيس يدير تهديدي وإستغلال زوجتي لآخرين أني وأني (يوصل لي إنها ليست شركة سلمان وإبن سلمان وإن لم تطلقها أو تمكنني أنا وضابطين تابعين لي ولكبيري ومخلص أموري في الد….. بالرياض منها فسأبقى أستهدفك بكل السبل والوسائل والأشكال والصور ولن يقدر أي أحد في المملكة العربية السعودية أو حائل وأولهم أمير المنطقة على إنقاذك) .

– أوضح هذا وليتفهم موقفي وظروفي كل من قد يلومونني ولا يعرفون حقيقة ما يجري لي وبعد منع مسئولين أمنيين وأحدهم من يتحكم بمن إختلفت معها لكل سبل التعامل والتفاهم معي ومصادرتهم وحجبهم لكل ما أتقدم به بريديآ وإلكترونيآ لولاة الأمر .

– أملي ببلادي وجهاتها وكل حر كريم بها لا حدود له وأوأكد على أن من أشرت إليه وإليهم مرارآ وتكرارآ لا يريدون غير إكمال القضاء على حياتي وتحميلي كل مسئولية وتبعات وإن لم أطلق أو أنتحر أو أبقى داخل المنزل وفي حال خروجي من المنزل ولو إلى البقالة القريبة سيظلون يقولون ولكل من قد يسأل أو يحاول التدخل وفهم ما يجري . إنظروا كيف يخرج ويستهزيء بنا ولم يطلق أو يسحب أي مما تقدم به (يملون علي وعلى أنهم وكل من شاركوهم الإجرام بحقي وبحق بلادي ليسوا متورطين وسيستطيعون سحب أي مما إستماتوا وأجرموا به) .

– بعد أن سلبوني كل ما أملك وحرموني من أبنائي وبناتي وكل شيء في الحياة طوال التسع سنوات الماضية إستمروا يؤلبون علي آخرين يؤمنون لهم كل أنواع المخدرات وفقط لترحيلي عن منزل والدي رحمه الله وإن أخذت الأمور وبما لا أود فيه زيادة تعقيد الأمور وما بيني وبينهم قالوا إنظروا ماذا يفعل لتجاوز تضييقنا عليه (في السنوات الماضية أجبروني لمرات عديدة على الهرب من حائل ولأبقى شهورآ عديدة أتنقل بين المدن ومساكن العمال وحتى الإقامة والنوم في العراء وفقط ليبقى تابعين لهم من مدمني الحبوب وإلخ يأتون إلى منزلنا ويسهرون مع عديم ضمير ورحمة حتى الصباح ودون أن تتحرك دواخلهم وكل من يشاركونهم ضيمي والإستقواء علي أي رحمة أو إنسانية طوال فترات تنقلي ومعاناتي بين المدن وهذا ليعرف كل من لا يعرف فساد وإجرام من أشرت إليه وإليهم وما لن يتراجعوا عنه) .

– يقولون لكل من يستميتون لخداعهم لما لا أتقدم إلى الجهات والشرع والقانون وكل ما إستمروا طويلآ يتدخلون لمنعه وإبقاء تهديدهم وإبتزازهم لي ولغيري وأنا من يحق له أن يقول ويتسائل ولما لا يتقدمون هم وخصومي إلى الجهات والشرع والقانون ويوقفون كل تهديد وإستقواء وإنتقام ؟؟!!!!! . وإلا لإن لهم ولكبيرهم وضابطين تابعين لهم نوايا وغايات فاسدة وإجرامية لا يريدون التخلي عنها وبجانب أن الشرع والقانون لن يحقق لهم كل ما يريدون أن يجرموا به لإكمال القضاء على حياتي .

– أنا وصلت إلى منتهاي وفيما أعيشه وكل ما يثقل ويكلف به منذ وقت طويل تبعآ لرشى وإكراميات من إختلفت معها ومعه ولا يرون غير حقهم وحقوقهم وكل ما على الآخرين أن ينصاعوا له ويقتنعوا به كما يقتنعون به تمامآ وإلا فهم رديئين ومتخلفين ومنتهين وإلخ .

– كل ماهو أكبر وأصعب وأقسى من كل ما إضطررت لإيضاحه فيما سبق لم آتي به إحترامآ لنفسي وبلادي وكل المباديء اللتي أأومن بها .

– يكفيني أني عرفت بشكل أو بآخر أن من إختلفت معها ومعه قد أتموا تغيير عقول وقلوب أبنائي وبناتي علي وبتحكم وإنتقام المسئولين اللذين أشرت إليهم (إستمروا طويلآ يؤلبون علي أبنائي وبناتي ولعدة أهداف وغايات أهمهما تخويفهم وتهديدهم وكربهم بكل ما ليس هو إلا كذب في كذب وإجرام في إجرام ولا يمكن أن أكون فكرت به أو سعيت فيه للولاية عليهم أو الولاية على أي أحد وإلا لما إخترت وآثرت الإبتعاد ودون أغدر أو آخذ حقي بيدي) .. وإني لا أستغرب هذا وممن تعودت وتعودوا على كل ما ليس هو موجود إلا في ساديتهم وإستعلائهم وإستغفالهم لكل من عداهم وهم ومن معهم من بدأوا ومن لا زالوا يستخدمون كل الوسائل والسبل والأساليب لتهديدي والإضرار بي .

– هي ترى أني منتهي ومتخلف ورديء وما شاء الله عليها هي كاملة مكملة منزهة وكأني لم ….ها وأحملها على يداي لسنين وسنين وبسبب كل ما لم أكن أعلم عنه في إكتئابها وأنانيتها وصراخها وبلعها للسانها ودوخانها ووقعوها علي أمام كل أحد وإن لم أتحمل وأجاري أنانيتها وغرورها وإعتقادها ب…. أو لم أسلمها أو أوافق لها على كل وأي شيء .

– أنا من أعطى وتشيم وترفع وتخلى عن كل ما يعرفه الفاسدين والمجرمين اللذين أشرت إليهم قبل غيرهم وهم من يتجاوزون ويسلبون وينتهكون ويحللون ويشرعون لأنفسهم كل وأي شيء ويحرمون علي كل شيء في الحياة إستهزاءآ بي وبكل قادة وجهات وأنظمة بلادي .

– صبرت لأكثر من خمسة عشر عامآ لا أنام فيها وفي أغلب الأيام لأكثر من أربع أو خمس ساعات وفي ظل رفض من أوقعت بالتقدم لها لفكرة إستقدام سائق وإجبارها لي على العمل في عملين لسنين طويلة (حتى في الإجازات السنوية والأعياد وتسليمها كل ما أتعب وأشقى به ولتبقى هي توفر وتجمع رواتبها اللتي تتجاوز في ذلك الوقت ال ١٣٠٠٠ ريال وإعتبارها لهذا حسب الشرع وكما كل ما ظلت تتحدانى به وبعدم قدرتي على إحضار عدد …. شهود وإلخ) وقبل أن يجبرني غرورها وشراستها على الرحيل وإستيلائها على كل شيء ومع كيدها ومن يتحكم بها في إعاقة إلتقائي بأبنائي وبناتي طوال التسع سنوات الماضية وعدا عن مرتين لوقت لا يذكر ولأجل التصوير فقط وبتحكم وسيطرة من لن ينتهي ما بيني وبينهم دون خلاصي أو دفعهم لثمن كل ما تجاوزوا وأجرموا به علي وكل ما سبق لي إيضاحه في هذا الموقع اللذي بقيت فيه لأكثر من ثلاث سنوات دون متابعين أو هدف غير محاولتي إيصال صوتي وكل ما يجار به علي لقادة ومسئولي بلادي .

– إستمروا ولا زالوا يستقوون علي ببعضهم وبمقيمين وقبليين ومدمنين وإلخ من كل ما أنهى آمالي بأي خلاص لي ولغيري بطيب وستر .

– لولا إستمرار من أشرت إليهم لسنوات طويلة في تهديدي والتضييق علي والإستهزاء بي وبكل الجهات والمسئولين لأطلق دون شروط أو أي مما ينهي كل ما تقدموا به ضدي لما رأيت ما رأيت للدفاع عن نفسي وإيصال أمري .

– حصلوا منها على كل ما أرادوا الإنتقام به مني والسيطرة عليها وعدم رفضها أو كشفها وإلخ وبعد أن هددوها بعدم حمايتها وتحويل كل شيء لصالحها وإن لم تسلمهم كل ما يحلوا لفسادهم وإجرامهم .

– تبعآ لما يصلني بشكل أو بآخر وقولها ووالدها بأني ضربت وإلخ فهو ليس بغريب على خبثهم وإستغفالهم وإستخفافهم بكل العقول والحقيقة هي أني في ليلة ما وبعد إبلاغي لمن إختلفت معها أني بحاجة لقضاء بعض الوقت بعيدآ عن كل ما يضايقها مني فاجأتني وبعد عودتي في منتصف الليل وإستأذاني منها للنوم في الملحق الخارجي لبيتنا المستأجر وبما لم أكن أتوقعه أو أتخيله بأية حال وحيث إتصلت على …. وليحضروا جميعهم ويفاجئوني بتجمعهم حولي وإيقاضها لي أمامهم عنوة وكل ما أدى لتحرك أصابع إحدى يداي الممسوكتين خلفي للإفلات وبشكل لا إرادي أو مقصود بأية حال وقبل أن تبدأ ومن معها بالصراخ وإكمال جري وضربي وحتى وقوعي في المكان وذهابهم وحيث لم أكن لأبقى في حياتها ولولا خواطر صغار وكبار وحرجي من التخلي عنها وعن أبنائي وبناتي إلا أن شرها وكيدها وإستهزائها بي وبكل ما لم تعد تدرك فيه عواقب إستمرارها في تعييري في فلان ال… وآخرين قبله ومن ثم قلبها لكل هذا لتأليب كل مندفعين وعنصربين وأنجاس علي وأني أكره ….. وإلخ تجاوز كل الحدود وفي آخر مرة إلتقيت فيها بأهلها وعند خروجي أوقفتني لأسمع طلبها وسؤالها لأحد أبنائي وبناتي وش إسمك !!! وقوله فلان إبن فلان ال…. ردت عليه مقاطعة وهي تنظر لي بكل إستهزاء وإستفزاز لا إنت فلان إبن فلان ال… وهو فقط ما أعتقد أنه أراحها في تلك اللحظات إنتقامآ لفقد …. وكل ما أوجب علي الإبتعاد عنها أملآ بأن يسخر الله لي ولها وإمكانية أن أخلص بطيب وستر ودون أن أستذنب بها أكثر أو تطالبني إنتقامآ بأي شيء مستقبلآ وقبل أن تستولي على كل ما أملك وحتى متعلقاتي الشخصية بالقوة ووضع اليد إستقواءآ بأهلها وربعها وقبل أن تضيف لهم لاحقآ إستقوائها بآخرين لم يصدقوا ما يرونه وإضطرارها للإنقياد لهم ولكل ما صاروا فيما بعد يطالبونها فيه بالمزيد وإدخال من لا ذنب لهم في نقل الكلام وإتصال فلان وفلان عليهم لتدمير ما بيني وببن من لم يبقى لي بعدهم غير الله ولم يهتموا بأي مما سبق أن حذرتهم ورجوتهم فيه ولم يؤدي إلا لبقائي وبقائهم في وضع معين وبقاء من أشرت إليهم يسرحون ويمرحون ويعيثون ويعقدون كيفما يحلو لهم) .

– قد يقول من جرجرني وأوقعني بأكبر مصيبة أنه لو كان يعلم وهو يعلم أنه ولولا الله ثم وظيفتي وكل ما كان بيدي وكل ما دفعته وأحضرته كاملآ وكل ما كان يعلم فيه حتمآ عن طبيعتي لما جرجرني وورطني وأنا من يقول لو كنت أعلم لما تقدمت ولو عرض علي كل ماكان معي ما هو أكفى وأبرك منه .

– لطيب نيتي وحسن ذاتي قررت الإبتعاد عنها وعلى أمل أن ترتاح وتهدأ وتخجل من نفسها وأخلص لاحقآ بسلام وهدوء إلا أنها ووالدها اللذي لا يقدر على مخالفتها لم يقدروا هذا وتقدموا ضدي لمن قرر إستغلالهم وإستغلال القضية بإجبارهم على الإفادة ضدي بكل ما ظل ولا زال يستغلهم ويهددهم به وبعدم حمايتهم وتحويل كل شيء لصالحهم وإن لم ينفذوا كل ما يأمر به وضرورة الإنتظار والتنسيق وكل ما يحلوا لفساده وإجرامه (منذ تسع سنوات وأملي بفهم وتقييم ولاة الأمر وكل الجهات والمسئولين لهذا لا حدود له) .

– ربما تكون حياتي قد إنتهت ولن يمكن لي الإلتقاء بأبنائي وبناتي ولو لأجلهم ولأني أتعامل مع من لا يعرفون غير الإستعراض بهمجيتهم وفحولتهم وتجاوزهم لكل الأنظمة والحدود والمباديء الإنسانية وقولهم لأمرأة .. ولا يهمك نحن من لا يقدر علينا أحد في البلاد وفقط أفيدي لنا بكذا وكذا وكل ما سنستخدمه ودون إحالته إلى أي جهة وفقط سريآ للحصول عل التوجيهات السرية وتربية هذا ال…. ولكننا فقط سنظل نحتاج للتنسيق وإلخ ولنجعل هذا المتخلف النذل عبرة لكل من ليس له رتبة وموقع مثلنا ولا يموت رعبآ من بطشنا وعدم تمكينه وتسليمه لنا كل ما نؤشر به .

– الآن أنا مجبر على الإستنجاد بكل من يمكن لي وتبعآ لتزايد إعلاق من أشرت إليه وإليهم لكل الفتن والمشاكل في سبيل خلط الأوراق وتضييع كل تفاصيل إجرامه وكل من يديرهم بحقي وإستهدافهم لي وعلى من لا زال يدير تهديدي هناك أن يعلم بأني تراجعت قبل ثمانية أيام وفقط بعد سحبه للضابط فلان اللذي يعمل في ال… وأهله في …. ودون أن يرضي هذا من هو في حائل وليقوم بعده بشيء ما ومع من ليس لها إلا أن تنفذ له كل وأي مما يأمر به وبالإضافة لوضعه تابع له بديلآ عن من سبقه طوال الأيام الماضية لضمان بقاء وعودة المشاكل وإعادتي لكل ما سبق أن أبعدته عن الواجهة لتبقى الحاجة له ولعدم حل أي شيء دون ضمان سلامته وخلاصه تمامآ وكل ما لا يظهر الخوف منه ولا يحسب ويعمل إلا لأجل عدم حدوثه من دونه وحتى ولو بتدمير وإهلاك كل من لا يوافقونه على كل وأي شيء وزيادة توريطهم معه (ظل طوال الفترة الماضية يوصل لي كل ما يعني تأليبه لي على شركائه وعلى الإنتقام منهم وعدم إهتمامه بأي مما قد يحدث لهم وممن يدير المشكلة ومن أختلف معهم هناك وإلى ضابط برتبة …. يعمل هنا وهناك ولم أرضى عليه وبرغم كل إضراره بي وإيذائه لي شهامة ومرؤة مني وإحترامآ لكل قادة ومسئولي أمن بلادي اللذين أثق بمتابعتهم لكل صغيرة وكبيرة وكونهم الكرام اللذين لا يستقوون إلا على كل عدو ومجرم يقوض أو يتجاوز نظم وجهود الدولة لترسيخ مبدأ التعايش وعدم أخذ الحق باليد) ورسالتي لهم ولقادة بلادي وكل جهاتها ومسئوليها هي .. سامحوني لإن مجرمين قساة عتاة أقوى مني وظلوا ولا زالوا يمنعون وصولي إليكم وإلى أمير منطقة حائل وكل الجهات والمسئولين وفقط أتسائل يا أهل وعز بلادي كيف أهدد وأسلب وأظطهد وينكل بي وينتقم مني وأحاصر وأجوع وأركع وأحرم حتى من الصلاة في المسجد والإلتقاء بأبنائي وبناتي وكل شيء في الحياة طوال تسع سنوات وبمقدرات ووسائل وأجهزة وسيارات وموظفي الدولة ودون أي وجه حق أو شرع أو قانون وأنتم في الوجود ؟؟ !!

.. أخوكم اللذي ولولا ثقته بالله ثم بكم وبكل ما وضعتموه لأجل أمننا وحقوقنا وكراماتنا لما صبر على أي مما صبر عليه وأملي بالله ثم بكم كبير ولا حدود له .

.. علي عبدالرزاق الجازع .. حائل .. ١٤٤٠/١٠/٢٨

الإعلانات

نُشر بواسطة علي الجازع

.. رسام ومصمم ..

%d مدونون معجبون بهذه: