.. مما جرى ودفاعآ عن نفسي

.. جرجرني وبشكل ما إلى التقدم لإبنته وبعد ثنائه المتكرر عليها وكل ما يعني أني محل تقدير وإهتمام وتقدم لها وإلخ من كل ما حصل فعلآ وإلتقائي بهم وبها ومن ثم إتصالهم على الهاتف الثابت لقريب لي بعد حوالي نصف الساعة (قبل بداية عصر الهاتف المتنقل) وإبلاغهم له بموافقتهم وطلبهم معرفة ما لدي وليبشروا جدها رحمه الله في … حسب إيضاحهم وما إبلغناهم فيه بموافقتي وتأييدي الكامل لهم .

.. بعد تقديمي لهم مهر …. وذهب ب…. وزواجنا في الرياض ومن ثم إنتقالنا إلى حائل (حسب شرطي) إضطررت وبعد عشرة أشهر فقط وتكرر وجودي لزوجتي في حالات إغماء و ….. لها وإعتنائي بها قدمت وهي بمعيتي ومن خارج المملكة إستقالتي من عملي مديرآ لأحد فروع مصرف …… في حائل وأثناء رحلة لنا في السيارة مررنا فيها بعدة دول وبعد عرضي الأمر عليها وتبشيري لها بما لم تكن تتوقعه وصدور تعييني في الرياض وبعد إلتقائي بمدير عام …… في …. وفي صدفة غير متوقعة وبعد سابق إتصالي عليه وتواصلي معه قبل عشرة أيام من حائل وما تلى ذلك في إعادتي لإجراءات نقل عملها إلى الرياض وصدور موافقة إدارة ………. بحائل على نقلها ودون بديلة (بطيب وتفهم مدير عام وإلخ) ومن ثم إنتقالنا للإقامة في مدينة الرياض اللتي كنت أعمل بها في مصرف …… وإلى قبل ثلاث سنوات مضت وكل ما لم أكن لأقوم به ولولا تأثري بما أبلغني فيه عمها بإكتئابها ومراجعاتها طوال العشرة أشهر الماضية اللتي بقيت أتعاون فيها معها بقبول سفرها وعودتها من وإلى حائل لوحدها كل يومي إجازة إسبوعية ودون أن أعلم عن أي شيء وكلي ثقة بها .

.. بعد إنتقالنا إلى الرياض وبكائها وإسقاطاتها المتكررة وتشجيعي الكبير لها ووقوفي معها رزقنا بأول مولودة وقبل أن تبدأ الأمور بالتغير تدريجيآ وإلى بدء إستفرادها وأهلها وبعض من ربعهم بي وتحميلهم لي كل ما إستمروا طويلآ يستنزفون فيه كل جهودي وتضحياتي وصبري وكل ما بيدي وحتى إتخاذي لقرار الإبتعاد عنهم وبالأحرى الهرب منهم وبعد خمسة عامآ أديت خلالها أكثر مما يجب علي بكثير وعلى أمل أن تهدأ الأنفس لاحقآ وأجد معهم ما لا يخرب بيننا كل شيء إلا أنه ورغم كل صبري وتحملي وصدقي معهم ولأجلهم لم ينفعني أي شيء لأخلص بطيب وستر وعدم إعاقتهم لإلتقائي بأبنائي وبناتي وما إستمر منهم لأكثر من تسع سنوات وإصراراها ووالدها اللذي سبق أن أعدت إليه بعد الله وفي يومآ ما قربه إلى إبنته وقربها إليه وعلى ما لا يريدون فيه إلا أن أطلق وأمنحهم الولاية الكاملة على أبنائي وبناتي وسحبي وإيقافي لكل ما أدافع به عن نفسي دون شروط أو أي مما يضمن خلاصي وسحبهم وإنهائهم هم وآخرين لكل ما إستمروا ولا زالوا يتقدمون ويعرضون به ضدي وكل ما سبق أن أجبر فيه أحدهم من إختلفت معها على الإفادة له ضدي كيدآ وعدوانآ وإنتقامآ لزيادة تعقيد المشكلة والخلاف وإبقاء الحاجة له وإستمراره وتابع له في إستغلالها ومواصلة إنتقامه مني وإحتمائه بكل ما حصل عليه وفي حال رفضت أو كشفت أو أنا تقدمت أو أو .

.. لم يعد لدي أي خيار إلا ما دون الحلق إلا اليدين وإذا على الفلوس والمال وإحتمال قبولي لجرجرة والدها للتقدم لمن إختلفت معها على طمع فقد سبق لي الإيضاح عن كل ما سبق أن أعطيته ومنحته لها وما سلمتها وإإتمنتها فيه في أحد المرات على مئات الألوف ودفعة واحدة ودون أن يبقي لي منها وخلال أيام قليلة إلا أقل من نصفها وعدا عن كل ما كنت أسلمها وأهديها إياه عند كل ولادة وكثير من المناسبات وما سلمتها فيه في أحد المرات ٣٠،٠٠٠ ريال وبعد بيعي لأرض لي وبقائي بلا عمل لشهر ونصف الشهر فقط وتكرار تنكيدها علي كل صبح لأذهب أبحث عن عمل وتزايد جحودها وتنكرها لي وسعيها الواضح للتخلص مني وبعد أن إشترت منزل بالقرب من أهلها ولتبدأ مرحلة جديدة من كيدها وتنكرها لكل ما سبق أن ضحيت به لأجلها وكل ما لم يكن ليضايقني أو يؤثر بي ولولا تزايد وإستمرار تحديها لي وإغلاقها على متعلقاتي وأوراقي وجواز سفري لأكثر من خمسة أعوام وكل ما لم أكن لأتطرق له إلا ولأجل ألا يحصر أحد مشكلتي معها وفقط في خمسة عشر أو عشرين ألفآ كنت أسلمها لها كل شهر وعلى مدى أكثر من خمسة عشر عامآ وكل ما لا يجب أن يتمادوا ويمنوا فيه علي هي وكل من معها بأي شيء وهو أقل من أقل حق لي وهم من بدأوا ومن إستمروا ولا زالوا يرفضون ومن معهم كل تفاهم وكل إمكانية للإلتزام وعلى رؤوس الأشهاد بعدم التعرض لي أو مطالبتي بأي شيء مستقبلآ وإن أنا طلقت ونفذت لهم كل ما يريدون أو توجههم إلى الشرع والقانون وأنا من لم يعد لديه ما يخسره ومن لن يقبل بأقل مما يضمن خلاصه ومهما كلفه .

.. علي عبدالرزاق الجازع .. حائل
١٤٤٠/١٢/٢٩ .. ٢٠١٩/٨/٣٠

نُشر بواسطة علي الجازع

.. رسام ومصمم ..

%d مدونون معجبون بهذه: