الآن وبسبب إستمرار إستهدافهم لي أنا مصاب ب….. ومع ال….. وال….. ولم يبقى لي الكثير في الحياة وهذا مما بيني وبين من يتسببون علي ويعيقون إلتقائي بأبنائي وبناتي منذ تسع سنوات .

.. في يوم من الأيام دخلت المنزل في وبيدي كيس فيه ٢٨٦،٠٠٠ ريال منها ٢٣٣،٠٠٠ ريال مساعدة من ……. وعندما رأتني بادرتني بالسؤال عن ما بالكيس ولأرد عليها بسرعة . فلوس . وقبل أن يبدو لي تغير حالها وما أدى لعودتي إليها في صالة المنزل وقبل أن أبدل ثيابي إحساسآ بما إعتقدت أنه طبيعي وليس ورائه إلا ما علي أن أكون فيه كما ينبغي لي أن أكون ووضعي للكيس أمامها وأنا أقول .. والله يأم فلانة ما يهنى لي في ريال واحد منها بدونك وضعيها عندك وحتى نتفرغ لحسبة تسديد ديوني اللتي لم تكن تتجاوز المئة وعشرة آلاف ريال (قبل خصومات التسديد المبكر وإلخ) وما تبع هذا في شرائي لسيارة أخرى أكبر للعائلة وبما يقارب ال ٦٠،٠٠٠ ريال وقولها لي بعد حوالي العشرين يومآ فقط ودون أن أسألها وبنبرة لم تجوز لي .. ترا فلوسك ما باقي منها إلا ١،٥٠٠ ريال وكيف نزل علي هذا وبما جعلني أحس بعظم وكبر خطأي وكل ما لم يغير بفضل الله ورحمته من رباطة جأشي والوضع اللذي كنت فيه مسترخيآ وأتقرب فيه لها بالكلام والثناء وما إلى ذلك مما لم يؤخرني في الرد عليها وبكل تلقائية وثقة بالله .. الحمد للله اللذي قدرني على إسعادك وإثبات شيء معين لكي .. (وفق مبدأ أن اللذي عندها عندي) ودون أن أجادلها أو أناقشها في أي شيء حول هذا ولو بكلمة واحدة ومنذ ذلك اليوم في عام ١٩٩٩ م وحتى هذا اليوم اللذي وجدت فيه أنني وإن لم أدافع عن نفسي وحياتي وأمام كل ما تؤلب وتشارك فيه علي وبكل قوة ودون أن ترحمني ومنذ إضطراري قبل سنوات لترك كل شيء لها والإبتعاد عنها فسيقضى علي لا محالة ورغم بقائي معها بعد الموقف اللذي أشرت إليه لسنوات وإبلاغها لي بعده بشهر وأيام أنها ستشتري بيتآ بالقرب من أهلها وستدفع ٤٠٠،٠٠٠ ريال وستسدد باقي مليون ريال بأقساط شهرية ١١،٠٠٠ ريال من راتبها اللذي كان في ذلك الوقت بحدود ال ١٣،٠٠٠ ريال ولم تكن تساهم معي بشيء يذكر منه وتسدد منه مبلغ ٢،٠٠٠ ريال لشيء معين وحسب ما أبلغتني به مضطرة وقبل فترة قريبة ودون أن أسألها أو أحرجها بطلب معرفة أي تفاصيل إضافية وكل ما جعلني أكمل تحملي لكل شيء والقبول بإنتقالنا إلى منزلها ومنزلنا بعد عام أو أكثر أو أقل وما إكتشفت أنه لم يكن الخيار الأفضل والأقل كلفة بأية حال ولأضطر لبيع أرض لي والإقتراض من جديد لتغيير بلاط المنزل إلى سيراميك نزولآ عند رغبتها وإلحاحها وبعد أشهر قليلة فقط من إقامتنا فيه وما بدأ يتأكد لي فيه عدم مبالاتها وعزمها على توريطي من جديد وإستغلالها لي بأكثر من كل ما سبق ولأجل تحقيق أحد أمرين على الأقل لم أكن أتوقع أي منهما ورغم كل ما مضي لي معها وهما الوصول إلى هدفها الأكبر والأهم في التخلص مني بأسرع وقت والتأكد تمامآ مما لدي وما يمكن أن أكون أضمره لها في موضوع الفلوس اللتي أشرت إليها وما تريد أن تعرفه اليوم وليس غدآ وكل ما لم يؤثر بي أو يعيق إخلاصي وتسليمي لها تكاليف أثاث ومستلزمات كثيرة بأكثر من ٢٥،٠٠٠ ريال وعدا عن ما سلمتها فيه ودفعة واحدة ٣٠،٠٠٠ ريال وفقط لأجل إنهاء زعلها وقلقها من توقفي عن العمل لأقل من شهرين وإضطراري لبيع أرض لي وكما أشرت إليه وقبل حصولي على عمل جديد وأخير بأيام فقط وبقائي فيه لعام وسبعة أشهر كنت أسلمها فيه كل ما كنت أتعب وأشقى به وكما كل ما كان في السابق وعلى أمل الوصول إلى أي مما يخفف عني وعنها دون مشاكل وكثر زعل ومنغصات وكل ما لم ينفعني فيه كل ما بقيت أبذله وأضحي فيه لوقت طويل وكل تسامحي وتشيمي في مواقف صعبة كثيرة أتيح لي فيها إمكانية تدفيعها أثمان كثيرة ودون أن أفعل أو أقبل عليها ورغم كل ما إستمرت ولا زالت تقبله علي ودون أن يهمني أي شيء أكثر من حرصي ونجاحي في إيصالها إلى كل ما يمكن أن تقول لي فيه يومآ . كفيت ووفيت وليس عليك الآن إلا تبقى وتحظى وتذهب وتأتي كيفما تريد ولا أنسى ما أبكى عمي أو خالي في أحد الأيام . لا أعرف أيهما أصح عمي أو خالي . وأنا فقط من يستقبل وينفذ بكل طيب نية . وما قال لي فيه وبعد أن أبلغته بشيء معين ليتفهم إمكانية إبتعادي وإلخ .. والله يا إبني ما ألومك وأنا أكثر من يعرف الأوضاع وكل ما جعلني أستحي وأحرج جدآ جدآ منه ولأحب رأسه وأنا من كان يعتبره عزآ وسندآ ووالدآ آخر له وقولي له بكلمات قليلة صادقة كافية .. أفا عليك يا عمي إنس الموضوع وأصلآ هذي فرصتي لأجل أن أرتاح ولو لبعض الوقت وأذهب وأعود وأنام وأصحوا كيفما يحلوا لي ويمكن لكم أنتم أيضآ أن تذهبوا وتسافروا وتونسوا العيال والبنات وخالتي وكل من معكم ودون أن تقلقوا علي وأنا إبنكم وأبو عيالكم ومن لن يغيره أي شيء عليكم وكل ما كنت أعرف أنه لن يفيد مع من لم أعد أفكر إلا بكيفية الخروج من حياتها وخروجها من حياتي وفي الوقت المناسب وبأقل الأضرار والمخاطر وكل ما كان يمكن أن تضعني وتضع نفسها وكل الآخرين فيه بالإعتراض أو التكسير أو الصراخ وإحراج كل من يمكن أن يتعبوا أو يدوخوا أو يحدث لهم أي شيء بسببي وكل ما كنت أحمل نفسي إياه بشكل أو بآخر وكما كل ما بقيت أتحمله أمام أبنائنا وبناتنا وأهلها وجيراننا وكل أحد وجرجرتي وحملي لها ومحاولاتي إخراج لسانها وإلخ مما لم يؤدي في النهاية إلا إلى إتجاهي فعلا لفكرة الإبتعاد عنها ولو بشكل تدريجي وغير مفاجيء وبعد حوالي الشهرين من آخر صدام لي معها وبعد أن أعطيتها ٥،٠٠٠ ريال إحساسآ مني بها وبما شكت لي فيه عن فقدها لمحفظتها في أسواق ال…. وإلخ وقبل أن تطردني بأيام قليلة من حوش أهلها وما أتيت فيه لأرى أبنائي وبناتي وقولها لي يالله خلصنا وبعد أن كنت أنوي الدخول والسلام على عمي أو خالي وخالتي وكل ما جعلني أسألها . أخلصك من إيش ؟؟!! وردها علي ويديها على جنبيها ب . إنت شفت عيالك وبناتك وأنا وراي شغل وكل ما جعلني أشكرها وأخرج بهدوء (عرفت تمامآ أن ما قسم لي بكبار وصغار قد إنتهى وخاصة مع علمي بأنها لن تقبل بمن يقاسمها حبهم وحتى لو أنا ودون أن أشعرها بهذا أو أي مما في نفسي تجنبآ للجدال والمشاكل وكل ما كنت سأخسر فيه وأدفع ثمنه في كل الحالات والأحوال ومن ذلك كثير مما سبق في صراخها وتعلقها بمقود السيارة ومحاولاتها تغيير إتجاهها وكل ما كانت تنفعل فيه بشدة ولم نكن لنسلم فيه ولولا عناية الله ولطفه في كثير من المرات ولم أكن أود أن أتركها بعده أو عليه إلا وهي في أفضل حال وصحة وعافية وقدرة على رعاية من لا ذنب لهم ولهن ولا يبدوا إلا أنني سأضطر في النهاية على التخلي لها عنهم وعنهن .. ونعم هذه هي جريمتي وما تطور فيما بعد لإغلاقها على أغراضي ومتعلقاتي وأوراقي وجواز سفري لأكثر من خمسة أعوام ودون أن تغير رأيها أو تتأثر برجاءاتي وتوسلاتي إلا وبعد إقناعي لها ومن خلال الرسائل وبما يمكن أن تجنيه من تأجير منزل مغلق وما يمكن أن يسرق أو يحرق في بيت ليس به أحد ومليء بالأغراض والأثاث وإعطائي لها الفرصة الكاملة لتفكر وكما في كل إخلاصي لها وعدم فرضي عليها ورغم كل ما كانت تفرضه وترضاه علي وكل ما لم يكن يخفاني فيه أشياء كثيرة وبأمل أن تقرر وتتصرف بشكل سليم وكل ما أدى لاحقآ لقبولها بالسماح لي بأخذ أغراضي ومتعلقاتي ووثائقي وجواز سفري وبعد أن إستشارت من كنت أعرف خبثه وحقده علي وإستغلاله وسيطرته التامة وإلخ وإبلاغها لي في أحد الأيام ب .. تعال خذ أغراضك وتفاجأي وعند وصولي إلى جار لي وسطته بيني وبين والدها اللذي لم يعد يقبل التفاهم أو التعامل معي منذ سنوات وبتحكم من لم يكن ينوي خيرآ لي أو لهم وقول جاري لي أنظر الآن البيت فاضي وعلى البلاط وأنا وكيل عليه وأغراضك ومتعلقاتك الشخصية عند أبو فلان وما تلاه في ذهابنا إليه وإستقباله لنا في حوش منزلة بشنطة وورقة طالبآ توقيعي عليها وإلخ من كل ما يعني مصادرتهم للكثير من أغراضي ومتعلقاتي وكل ماهو لي وكل ما أضطررت فيه للمجاراة والتماشي والتوقيع على الورقة وقبل أن أفتح الشنطة الجديدة والغير مغلقة وتحوي كل ما تم نقله من حقائب لي كانت مغلقة وتم بكل تأكيد تفحص وفرز كل ما بها وإضطراري مراعاة لخاطر من أتيت معه للدخول لشرب فنجال قهوة ونصف كاسة شاهي وكلي تأثر وأسف على ما يقابل به كل طيبي وتعاوني وأنا اقول لنفسي . إصمد وإن شاء الله أن كل شيء أخير لك من هؤلاء وكل ما كان سيسير إلى نتيجة معينة ولولا عودتهم ومن معهم لتهديدي وإستفزازي والتلويح بكذا وكذا وكل ما أنهى كل إمكانية لتعاوني معهم أو التسليم لهم بأي شيء وبعد كل ما صار فيه واضحآ وجليآ تقدمهم وإفادتهم ضدي وبكل ما هو غكس الحقيقة ولا يبدو منه إلا سعيهم للإستمرار بإلإنتقام مني وإجباري على التطليق ومنحهم الولاية الكاملة على أبنائي وبناتي ودون أي تفاهم أو تعامل إنساني أو أي إلتزام منهم حيال أي شيء يمكن أن يطالبونني فيه أو يتعرضون ومن معهم لي فيه مستقبلآ أو أي تقدير لكل ما بقيت أدفع ثمنه لوحدي غاليآ وكل سابق تضحياتي وتعاوني معهم ولأجلهم وسابق إجبارهم لي على توقيع وتقديم العديد من الإقرارات والتفويضات والوكالات و و .. ومن كل ما حتم علي في إتخاذ قرار مواجهتهم وعدم تقبل أي إملاءات جديدة منهم وفي ظل ما صاروا فيه ومنذ سنوات يعيقون إلتقائي بأبنائي وبناتي ومع كل إستمرار صلفهم وتهديدهم وإستفزازهم وآخرين لي وبكل الوسائل والأساليب والصور ورفضهم التفاهم أو التوجه إلى الشرع والقانون وحسب كل ما إستمر يوجههم ويورطهم به من لا زال يحاول التعويض عن كل عدم قدرته على إنتزاع أي شيء جديد مني لهم إلا وبزيادة كيده وتعقيده للمشكلة لتمشية أموره وكل ما لا يفيد غير إستغلاله لهم وإبقاء حاجتهم إليه وكل ما أترك فهمه وتقييمه لكل ذا فهم وفهيم .. والمهم أني الآن لا أنوي وبأية حال التسليم لهم بأي شيء أو التطليق أو سحب أو إيقاف كل ما أدافع به عن نفسي وحياتي إلا وبشروط وما يضمن خلاصي وإنهائهم وسحبهم علنآ أو ضمن إتفاق لكل ما إستمروا يتقدمون ويعرضون به ضدي كيفما يحلوا لهم ولغاياتهم وإنتقامهم وكل ما يتيح لهم إمكانية مطالبتهم لي بأي شيء أو على أي مما أضطررت لإيضاحه ونشره خاصة ومع أخذي في الإعتبار كل ما لم يعد بأيديهم إنهائه أو سحبه أو مناقضته وكل ما يؤكد حقيقة كل ما سبق أن أوضحته وشكوت منه ولن يمكن لي التراجع عنه إلا وبقبولهم وتوقيعهم وإلتزامهم على رؤوس الأشهاد (وكما كل ما إستمروا طويلآ يجبرونني عليه بغير رحمة) أو بضمانة الجهات والسلطات وما يضمن خلاصي وعدم تعديهم علي أو مطالبتهم لي بأي شيء مستقبلآ أو محاسبتي وفق الشرع والقانون وإن كان يفيدهم ويتماشى مع كل ما إستمروا ولا زالوا يستقوون ويهددون ويتوعدون به .. والحمد للله رب العالمين .

نُشر بواسطة علي الجازع

.. رسام ومصمم ..

%d مدونون معجبون بهذه: